مرحبا بك في منتديات فـــــــــرق.
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيرجى التكرم بزيارة
شروط التسجيل.
اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى فيمكنك التسجيل هنا
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم الشرير
والنعم بالله
انا اليوم زرت مدرسة الانجاز والتقيت بمديرة المدرسة وتجولت في داخل اروقة المدرسة
ولقد تاثرت كثيرا عند رؤيتي للاطفال الجميلين الحلوين والمريضين في نفس الوقت بمتلازم داون
الله اكبر والحمدلله رب العالمين على النعمة والصحة والعافية
والله ان قلبي كان يتفطر دما عليهم
ومن الاسباب التي عرفتها عن سبب اصابتهم بهذا المرض هو زواج الاقارب
فكل عائلة يكثر فيها زواج الاقارب يتعرض اولادها لهذا المرض هكذا فهمت من الاستاذ شاكر الذي رافقني داخل المدرسة
لذا اسف اختي الشامسية احببت فقط ان اخبركم بأن هؤلاء الاولاد يستحقون منا الالتفاف ومساعدة عوائلهم
الصحة تاج على رؤس الأصحاء، و اسأل الله ألعون للأسر التي ابتلى أحد أفردها بهذا المرض، لكنني لم أفهم علاقة هذا الموضوع يا شرير بي أنا شخصيا، بمعنى لماذا طرحته في اليوميات، والسموحة لكن أحيانا ذكائي يخونني خاصة هذه الأيام ربما من تأثير الصوم
الصحة تاج على رؤس الأصحاء، و اسأل الله ألعون للأسر التي ابتلى أحد أفردها بهذا المرض، لكنني لم أفهم علاقة هذا الموضوع يا شرير بي أنا شخصيا، بمعنى لماذا طرحته في اليوميات، والسموحة لكن أحيانا ذكائي يخونني خاصة هذه الأيام ربما من تأثير الصوم
ما فيه علاقة بس رجعت من المدرسة وقلبي ضايق وعقلي تعبان من التفكير في هؤلاء الاطفال المساكين
فحببت ان اخبركم فقط
والصوم جنة ـ ويزيد التركيز عند الصائم بدرجة اعلى لأنه لا يشغله الكثير من الاشياء ـ الا اننا نلاحظ ان الناس تقول انها يتأثر تركيزها بالصوم
يبدو ان القلوب عند بعضها، لأن في نفس اليوم كنت أتسوق في سيتي سنتر السيب، فرأيت أم مع ابن مراهق مصاب ايضا بمتلازمة الداون، فبقيت أنظر إليه فترة، و قلبي مع والدته، لذا استغربت كثيرا عندما عدت للمنزل و قرأت مداخلتك هذه، خاصة وأنني هذه الأيام اقرأ في علم الغيبيات وصايرة أتحسس من كل شي
في ذلك اليوم المشئوم كنا نحن الأطفال عائدين من مشوارنا اليومي إلى مزارع النخيل، عندما شاهدنا بعض الجيران مجتمعين عند بيت جدي، عرفنا بحدس طفولي أن أمرا جللا قد حدث ليجتمع الجيران بهذا الشكل، و عندما اقتربنا من الجمع كان خالاي يبكيان بحرقة، و عرفنا من أحد الأطفال بأن دسمة قد ماتت، دهستها سيارة تعبر البلدة قادمة من البريمي متجهه إلى عبري، وكانت البلدة حديثة عهد بالسيارات في أواخر الستينات من القرن الماضي، بالتالي على عكس الكلب المسقطي هذا لم تعرف دسمة كيف تتصرف أمام هذا العدو الغريب على البلدة، ظل أهل البلدة يدعون على ذلك المجرم الذي أخذ حياة دسمة عنوة لأيام بعد الحادث، حزن الجميع على دسمة، و بكوها كما يبكون فردا من العائلة، و تركت في حياتي فراغا كبيرا، ولفترة طويلة جدا من الزمن.......
لو تعرف عنكم جميعات حقوق الحيوان كان حصلتوا وسام مع شهادة تقدير
بعد احداث 11 سبتمبر حدثت زحمة مرورية خانقة لا احد يعرف سببها في شارع السفارات وتحديدا عن السفارة الامريكية
وتمت المناداة على رجال الشرطة لتوجيه الى السفارة لمعرفة سبب هذه الزحمة
وعند وصول اول دورية شرطة لاحظ الشرطيين ان سيدة اجنبية اوقفت سيارتها في الشارع ومنعت السيارات من السير في الاتجاهين بسبب حمامة لا تستطيع الطيران واخذت عصى صغيرة تقوم بها بمساعدة الحمامة على الخروج من الشارع حتى لا احد يدهسها
فما كان من احد الشرطيين الا ان قام برفسة الحمامة برجلة وبطريقة قوية طارت الحمامة في الجوا وسقطت خارج الشارع ميتة
فقامت الاجنبية بالصراخ عليه ورد عليها بأن يجب عليها الحضور الى مركز بوشر الآن وتحرير مخالفة لها ومسألتها عن هذا التصرف
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم الشرير
لو تعرف عنكم جميعات حقوق الحيوان كان حصلتوا وسام مع شهادة تقدير
بعد احداث 11 سبتمبر حدثت زحمة مرورية خانقة لا احد يعرف سببها في شارع السفارات وتحديدا عن السفارة الامريكية
وتمت المناداة على رجال الشرطة لتوجيه الى السفارة لمعرفة سبب هذه الزحمة
وعند وصول اول دورية شرطة لاحظ الشرطيين ان سيدة اجنبية اوقفت سيارتها في الشارع ومنعت السيارات من السير في الاتجاهين بسبب حمامة لا تستطيع الطيران واخذت عصى صغيرة تقوم بها بمساعدة الحمامة على الخروج من الشارع حتى لا احد يدهسها
فما كان من احد الشرطيين الا ان قام برفسة الحمامة برجلة وبطريقة قوية طارت الحمامة في الجوا وسقطت خارج الشارع ميتة
فقامت الاجنبية بالصراخ عليه ورد عليها بأن يجب عليها الحضور الى مركز بوشر الآن وتحرير مخالفة لها ومسألتها عن هذا التصرف
بالنسبة للأجانب الحياة هي الحياة، الروح لها قدسيتها سواء وجدت في إنسان أو حيوان، العكس تماما عندنا
بشكل عام تذهلني الحيوانات كثيرا، أو بالأحرى المخلوقات الحية بأنواعها، أقف مشدودة لساعات أحيانا أتأمل نبتة غريبة، أو أراقب حيوانا ما يمارس حياته اليومية بنظام عجيب، ولعلكم قرأتم معي قصة سنانير الحارة التي جعلت من بيتي مستشفى ولادة، لا أخرج من البيت عادة دون أن أمر على السنورة التي جاء دورها لتقيم في منزلي مع صغارها، وعادة ما تختفي السنورة ما ان تقوى صغارها على الحركة، باستثناء السنورة الأخيرة فهي مازالت مقيمة معنا، و قد نشأت بيننا ألفة في الأيام الأخيرة فلم تعد تخطف صغارها و تفر هاربة عند رؤية أحد أفراد الأسرة خارجا، لعلها اطمأنت إلى أننا لن نؤذيها، لدرجة أنها باتت تنام عند مدخل البيت، وقد أثارت الرعب في أحد الأيام لدى طفلتي التي كانت تسهر في الصالة، فجأءتني فزعة بعد أن شعرت بأن أحدهم يحاول فتح الباب عنوة، استجمعت شجاعتي – في العادة شجاعتي تخوني فمثل هالمواقف – و نظرت من العين السحرية للباب لأجد السنورة وقد جمعت صغارها بالقرب من الباب باحثة على ما يبدو عن البرودة المنبعثة من جهاز تكييف الصالة.
إن ذاكرتي مليئة بقصص مذهلة لهذه المخلوقات الرائعة، والتي تذكرني كل يوم بروعة الحياة، وقدرة المولى عز وجل، وكم هي هذه الحيوانات حساسة جدا و عاطفية إلى أبعد الحدود، و تملك الحيوانات ذكاء حادا، ووفاء من النادر أن تجده عند الكثيرون من بني البشر، خاصة الكلاب والجمال، برغم ن الجمل حيوانا لا يسامح من يسيئ إليه و يظلمه، ، فهو سيتربص بالشخص الذي أذاه شهورا وعندما تسنح الفرصة سينتقم أشد انتقام، وقد ذهب العديدون ضحايا غضب جمالهم التي اسائوا معاملتها، لكنها أيضا وفية و ذكية إلى حد كبير، ومن القصص التي ترويها والدتي عن (سمحان) وهو بعير لأحد أقربائنا، أيام كانت النساء يذهب إلى مدينة العين عندما يحين موعد ولادتهن، لعدم وجود مستشفيات في مناطق السلطنة في نهاية الستينات، كان مالك سمحان قد شد الرحال إلى مستشفى الواحة الذي بدأت بقصته هذه اليوميات، عندما وصل الزوجان إلى مستشفى الواحة التبشيري، وحطا أمتعتهما عن سمحان، أخذ رب الأسرة كفا من تمر أطعمه للجمل و زوده بالمال ثم ضرب على رقبته قائلا له: أحسنت يا سمحان، انتهت مهمتك، والان أريدك أن تعود من حيث أتيت، ولا تتوقف في أي مكان قبل أن تصل إلى البلد، وكانت المسافة بين البلد و العين تقارب 100 كيلومترا تقريبا الا انها كانت تقطع في يوم وليلة على ظهور الجمال في تلك الفترة، قبل الرجل بعيره العزيز وودعه وكان الوقت صباحا، في المساء رأت إمرأة من حفيت الواقعة بين عبري والبريمي سمحان مقبلا، وكان البدو في تلك الفترة يملكون فراسة نادرة، تؤلهم لمعرفة الدواب، وملاكها من الأثر التي يتركونه على الرمال، فتعرفت السيدة على سمحان و نادت عليه، وكانت المرأة قد عادت (بمخرافة) رطب و توقفت عند الفلج لتغتسل، عندما أقبل عليها البعير، قدمت له بعض التمر و دعته لشرب الماء ثم قالت له: انطلق إلى حيث تريد، والله معك يا سمحان، في صبيحة اليوم التالي وجد أهل البلدة سمحان جالسا عند باب بيت صاحبه.....
يسمى ذكر النوق بعيرا والأنثى ناقة
يسمى صغير النوق قعودا والأنثى بكرة
تسمى أنثى الخروف جاعدة و لذكر كبشا
تسمى القطة بالمحلي سنورة
تسمى حظيرة الماشية درسا
من منكم يا شطار كان يعرف هالمصطلحات؟
إن ذاكرتي مليئة بقصص مذهلة لهذه المخلوقات الرائعة، والتي تذكرني كل يوم بروعة الحياة، وقدرة المولى عز وجل، وكم هي هذه الحيوانات حساسة جدا و عاطفية إلى أبعد الحدود، و تملك الحيوانات ذكاء حادا، ووفاء من النادر أن تجده عند الكثيرون من بني البشر، خاصة الكلاب والجمال، برغم ن الجمل حيوانا لا يسامح من يسيئ إليه و يظلمه، ، فهو سيتربص بالشخص الذي أذاه شهورا وعندما تسنح الفرصة سينتقم أشد انتقام، وقد ذهب العديدون ضحايا غضب جمالهم التي اسائوا معاملتها، لكنها أيضا وفية و ذكية إلى حد كبير، ومن القصص التي ترويها والدتي عن (سمحان) وهو بعير لأحد أقربائنا، أيام كانت النساء يذهب إلى مدينة العين عندما يحين موعد ولادتهن، لعدم وجود مستشفيات في مناطق السلطنة في نهاية الستينات، كان مالك سمحان قد شد الرحال إلى مستشفى الواحة الذي بدأت بقصته هذه اليوميات، عندما وصل الزوجان إلى مستشفى الواحة التبشيري، وحطا أمتعتهما عن سمحان، أخذ رب الأسرة كفا من تمر أطعمه للجمل و زوده بالمال ثم ضرب على رقبته قائلا له: أحسنت يا سمحان، انتهت مهمتك، والان أريدك أن تعود من حيث أتيت، ولا تتوقف في أي مكان قبل أن تصل إلى البلد، وكانت المسافة بين البلد و العين تقارب 100 كيلومترا تقريبا الا انها كانت تقطع في يوم وليلة على ظهور الجمال في تلك الفترة، قبل الرجل بعيره العزيز وودعه وكان الوقت صباحا، في المساء رأت إمرأة من حفيت الواقعة بين عبري والبريمي سمحان مقبلا، وكان البدو في تلك الفترة يملكون فراسة نادرة، تؤلهم لمعرفة الدواب، وملاكها من الأثر التي يتركونه على الرمال، فتعرفت السيدة على سمحان و نادت عليه، وكانت المرأة قد عادت (بمخرافة) رطب و توقفت عند الفلج لتغتسل، عندما أقبل عليها البعير، قدمت له بعض التمر و دعته لشرب الماء ثم قالت له: انطلق إلى حيث تريد، والله معك يا سمحان، في صبيحة اليوم التالي وجد أهل البلدة سمحان جالسا عند باب بيت صاحبه.....
يسمى ذكر النوق بعيرا والأنثى ناقة
يسمى صغير النوق قعودا والأنثى بكرة
تسمى أنثى الخروف جاعدة و لذكر كبشا
تسمى القطة بالمحلي سنورة
تسمى حظيرة الماشية درسا
من منكم يا شطار كان يعرف هالمصطلحات؟
كانت لوالدي ناقة جميلة تسمى (البويضاء) وكانت عزيزة جدا عليه، أخبرتني أختي بأن أبي نهرها يوما لسبب ما، وكانت جدتي حاضرة فما كان منها إلى أن حضنت الناقة محاولة تهدئتها، فوضعت الناقة رأسها على كتف جدتي و سالت دمعة من عينيها لمحها والدي رحمه الله، فأحتضنها و قبلها، و حلف يومها بأنه لن ينهرها ما دام حيا، توفي والدي بعد ذلك بمدة قصيرة فبكته البويضاء، وحزنت عليه أياما ثم لحقت به بفترة قصيره......
قبل فترة سمعت عن كتاب لسيدة تدعى مارثا وليامز تدعي القدرة على التحدث مع الحيوانات، فقررت البحث عن الكتاب عبر الشبكة العنكبوتية، ليقودني بحثي إلى عشرات المؤلفات و المواقع تعلم لغة الحيوانات، و قد اكتشفت أنها لغة قديمة وكانت القبائل تستعين بمن يجيد التخاطب مع لحيوانات في البحث عن حياناتها الضالة، لست أدري إن كانت هذه الادعاءات صحيحة أم لا لكنني موقنة بأن الحياة التي تسري في هذه المخلوقات جديرة بالاهتمام...