الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
مرحبا بك في منتديات فـــــــــرق. إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيرجى التكرم بزيارة شروط التسجيل. اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى فيمكنك التسجيل هنا
العودة  فـــــــــرق  

  روابط مهمة  
  استرجاع كلمة المرور    طلب كود تفعيل العضوية    تفعيل العضوية  
التسجيل السريع

الاسم : كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:

 الإيميل: تأكيد الإيميل:
المولد:     نعم قمت بالاطلاع على  شروط المنتدى 

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

08-12-2009 05:51 PM
افتراضي قديم مقتطفات من دفتر يومياتي عرض المشاركة رقم : 1
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




تنفيذا للوعد أعود بسلسلة يوميات متفرقة


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
آخر تعديل بواسطة : التعديل الأخير تم بواسطة : الشامسية بتاريخ 10-12-2009 الساعة 06:32 AM.
رد مع اقتباس رد
08-12-2009 05:52 PM
عرض المشاركة رقم : 2
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




بعض الذكريات يبقى حضورها قويا مهما طال بها الزمن، و بعض الأماكن تسكننا بقوة، و تشغل حيزا ثابتا من الذاكرة لا يتغير، هذا ما حدثت به نفسي وأنا أتجول أثناء زيارتي الأخيرة لأسرتي مع جدتي و ابنتي في (مجلس الشيخ زايد) ، الغرفة التي ألحقت بمستشفى الواحة بمدينة العين لتكون معرضا لتاريخ المستشفى، الذي يمثل تاريخ تطور مجتمع بأكمله، وسجل حياة العديدين منا ممن عاشوا في المناطق المحيطة بواحة البريمي، من دبي شمالا إلى عبري جنوبا، مرورا بأبوظبي، و حفيت، و السنينة، وضنك، و ينقل، يحمل المستشفى ذكريات جميلة لأجيال الستينات وما بعدها، بما فيهم طفلتي التي أصريت أن تولد هناك اسوة بجميع أفراد المجتمع الذي أنتمي إليه، و كانني بهذا أريد إن أبقى على الذكريات حاضرة في ذهني إلى الأبد..
مجلس الشيخ زايد ضم صورا و مجسمات و مقتنيات تمثل تاريخ إنشاء المستشفى في بداية الستينات من القرن المنصرم، و صور لاشهر المواليد الذين أبصروا الحياة فيه، من ضمنهم ابناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي تضم القاعة صورته بالأسود و الأبيض و هو يحتضن مولودته الجديدة، محاطا بعدد من أبنائه الذين ولدوا جميعا في ذات المستشفى بإستثناء الشيخ سلطان على ما أظن، لمعت عينا جدتي فجأة وهي ترى صورة لـ (ترسيني العامرية) كما أسمتها وهي تحمص حبات البن في صورة بدا لي أنها تعود لبداية الستينات من القرن الماضي، و دخلت في رحلة طويلة مع ذكرياتها، تركت ابنتي تسمع لها مذهولة و عدسة كاميرتها تحاول التقاط بعضا من تلك الذكريات المرصوصة على الحائط، فيما تركتهن لأسترجع ذكرياتي الأجمل التي ارتبطت بهذا المكان..


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
09-12-2009 10:48 AM
عرض المشاركة رقم : 4
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




الأيام التي كنا نحن الصغار نسعد بخبر حمل إمرأة في العائلة لأن ذلك يعني بأننا سنذهب للاقامة لأيام في المستشفى، حيث كانت أجمل هواياتنا هي التصنت لحديث النساء المجتمعات على قهوة الضحى لنعرف أخبار حمل نساء البلدة فننطلق لنشر الخبر بين الصغار، الذين يعيشون شهورا من الترقب و الأسئلة التي لا تنتهي عن موعد ولادة الطفل الجديد، فالمستشفى كان المكان الوحيد الذي يتسنى لنا فيه أكل السكاكر والحلوى التي كان أعضاء البعثة التبشيرية التي أسست المستشفى تغرينا بها لحضور صلاة الأحد، نحن اللذين لم نعرف سوى الحلوى العمانية التي كانت تجلب من عبري أيام الأعياد، لذا لم نكن نفوت صلاة الأحد أبدا، لم نكن نفهم ما كان يقال لأننا لم نكن معنيين بما يقال بقدر إهتمامنا بالحلوى التي سنحصل عليها بعد الصلاة، و الدفاتر الملونة و الملصقات العجيبة التي كانت كانت (ماما لطيفة) تعطينا إيهاها كمكافأة على صمتنا و إبقاء أعيننا مغلقة طوال طقوس الصلاة، كانت ماما لطيفة – اسمها الحقيقي جيرترديل دايك وهي من أصل كندي- عرفت قريبا أنها لم تكن (دختورة) و إنما كبيرة الممرضات، معشوقة الجميع صغارا وكبارا، بسبب اسلوبها الأمريكي في التعامل مع من حولها، فقد كانت صبورة إلى ابعد الحدود أمام شقاوتنا، وحنونة و رقيقة في التعامل، وهو أمر لم يتعود عليه البدو المشهورين بالخشونة في التعامل، كانت تحرص طوال إقامتها في المنطقة التي امتدت إلى أكثر من 27 عاما إلى حين تقاعدها مؤخرا على إرتداء (بوبادلة) وهي الكندورة البريمية المطرزة بالتلي و التي كانت سائدة في تلك المنطقة، حيث كانت تصنع من أقمشة تستورد من الهند و تعطيها النساء أسماء غريبة يسهل تذكرها بها مثل: الحسني و بنطر، و بوقليم، و بو تيله، و الخ من الأسماء الطريفة، فتبدو هي الأمريكية الشقراء غريبة وهي ترتديها بدون الشيلة الأمر الذي كنا نجده مضحكا، كنا نضحك على شعيراتها الشقر التي لا تتعدى كتفها، و نقارنها بجدائل أمهاتنا البدويات التي كانت تصل إلى مادون الركبة عند الكثيرات منهن، منها عرفت لماذا كنت أكنى (بالنصرانية) من قبل نساء الحي، فقد كان لي شعرا يميل إلى الشقار و كانت جدتي تحلقه لي على الصفر حتى بلغت السادسة، أو تتركه ليصل إلى ماقبل كتفي بقليل تماما مثل (كشة) ماما لطيفة، خوفا علي من القمل الذي كان منتشرا في تلك الفترة، أو ربما لأنها لم تكن لديها طاقة لملاحقتي عبر سكيك الحي عندما يحين تمشيط شعري، وهي عملية كنت أكرهها كثيرا و كانت جدتي وعماتي يستعن بصبية الحارة للإمساك بي، فقد كنت سريعة كأرنب بري، و نادرا ماكنت أستخدم الباب للدخول و الخروج بل كنت أقفز عبر (الحظار) المصنوع من سعف النخيل..



[IMG][/IMG]


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
10-12-2009 06:57 PM
عرض المشاركة رقم : 5
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




كانت رحلة الولادة إلى مدينة العين تتطلب الإنتقال على ظهور الجمال- قبل انتشار السيارات في البلدة- وذلك قبل موعد الولادة بأسبوعين على الأقل، و التخييم بالقرب من المستشفى إلى حين موعد الولادة، ثم تنتقل العائلة إلى المستشفى حيث يتم تخصيص غرفة ملحقة بمطبخ صغير، تتكدس فيها الأسرة، و تقوم بإعداد طعامها إلى حين وصول (الرخصة)، بعد أن فشلت إدارة المستشفى في منع الناس من إعداد الطعام فيه لعدم وجود مطاعم في ذلك الوقت، و لكونهم جاءوا من مناطق بعيدة جدا، و بقيت هذه الميزة في مستشفى الواحة إلى يومنا هذا و إن كان الطبخ قد منع هذه الأيام،لكن المطابخ التحضيرية بقيت..

أما قصة المستشفى الذي يعرف بمستشفى الواحة نسبة لوقوعة في قلب واحة البريمي أنذاك، و اسمه عندنا مستشفى (كند) نسبة إلى مؤسسه الأمريكي الدكتور كينيدي الذي أسسه مع زوجته ماريان كيندي (مريم)- توفي كيندي في عام 2000 فيما توفيت زوجته العام المنصرم،- فيعود إلى رحلة الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان – حاكم ابوظبي حينها - إلى مسقط في نهاية الخمسينات من القرن الماضي، و قد انبهر شخبوط بمستشفى توماس التبشيري الذي وجده في مسقط، و أراد أن يكون له – سبيتار- شبيه بما لدى سلطان عمان، و زاد إصراره عندما شاهد مثله لدى آل صباح في الكويت، عرض عليه السلطان سعيد أن يقدمه إلى الدكتور توماس الذي رافقه إلى أبوظبي بصحبة زوجته، حيث قاما بمعاينة المكان ووقع إختيارهما على واحة البريمي التي كانت منطقة وسط بين ولايات ساحل عمان، لم يكن الدكتور توماس قادرا على ترك مسقط التي بدأ فيها نشاطه التبشيري للتو و اسس مستشفى فيها، لكنه أرسل في طلب صديق له هو الدكتور كيندي الذي أبدى إستعدادا للعمل، وهكذا تم تاسيس المستشفى الذي بدأ بعريش صغير من سعف النخيل في نوفمبر من عام 1962، ثم تم إعادة تأهيلة أثر حريق شب فيه..


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
12-12-2009 09:19 AM
عرض المشاركة رقم : 6
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




قامت النساء مع الأيام بإنشاء سوقهن الخاص أمام مدخل المستشفى، كن يبعن فيه إحتياجات رواد المستشفى يبسطن (ساحات) ملونة مصنوعة من شعر الماعز يعرضن فيها ما توفر من بضاعة، كانت المنتجات تتنوع بتنوع بيئة البائعة، فقد كانت نساء آل وهيبة يجلبن معهن (البادلة) المصنوعة من خيوط الفضة، و الكحل المحلي الذي يستخدم لتكحيل عيون لصغار، لتصبح بجمال عيون بدويات آل وهيبة، وكان الكحل يحفظ في قارورة صغيرة مصنوعة من الفضة تتناقلها نساء العائلة جيلا بعد جيل، و يتم إحضارة في قطنة مغموسة في زبدة الغنم، أما الدرعيات فكن يأتين بالسمن العربي و عسل السدر الذي يستخدم غذاءا للوالدات أثناء فترة النفاس، فيما تحضر بلوشيات البريمي التلي و الأقمشة المستوردة من الهند، و طبقة البراقع الهندية التي كانت تأتي في لونين: أحمر للمسنات و الأرامل، و أخضر للنساء الأصغر سنا، أما الرجال فكانت بضائعهم عبارة عن تمر، و عوال، و مالح، و ذبائح عمانية، و شداد..

مع الأيام اضيفت بضاعة للصغار عبارة عن حلويات و سكاكر، وألعاب، كنا نسرق البضاعة في غفلة من البائع، فلم نكن نملك المال لشراء ما نريد، و كانت السرقات من قبل الصغار تتم بموافقة ضمنية من الكبار غير مصرح بها، تماما كما يحدث في البلد حيث يقوم أبناء العائلات التي لا تملك مالا (مزارع) بسرقة الليمون من مزارع الأسر الأخرى، وكان الأباء يستخدمون الليمون أو الأمبا المسروق دون أن يسألوا عن مصدره، مع الأيام تعلمت إحدى الصغيرات التي كانت توصف بالجرأة و الشقاوة سرقة الحلي الذهبية من أعناق الصغيرات اللائي كانت تستدرجهن للعب معهن ثم تغافلهن و تسرق ما كن يرتدين من حلي، أغلب الضحايا بالطبع كن من بنات البريمي و العين، فلم نكن نحن البدويات نملك ذهبا في أكثر الأحيان..


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
آخر تعديل بواسطة : التعديل الأخير تم بواسطة : الشامسية بتاريخ 12-12-2009 الساعة 09:25 AM.
رد مع اقتباس رد
12-12-2009 09:23 AM
عرض المشاركة رقم : 7
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




في جبعة كل شخص عاصر تلك الفترة الكثير من القصص الطريفة التي نتجت عن إختلاط بدو الصحراء مع أعضاء البعثة التبشيرية، يحلو لي كثيرا و إلى يومنا هذا أن أنصت للكبار حول بعضها، من هذه القصص قصة البدوية التي أكلت الشأة التي أحضرتها معها مصاصة زجاجة الرضاعة التي صرفت لها من المستشفى، فما كان أمامها إلا أن ذبحت الشاه لتستخرج من بطنها المصاصة، و أعدت وليمة بلحمها للعاملين بالمستشفى، و قصة البدوي الذي وجده الدكتور كندي واقفا على رأسه و رجليه معلقة في الهواء و عندما سأله قال بأنه يريد الدواء أن يصل إلى رأسه نظرا إلى أن الألم في رأسه في حين سقته (الدختورة) الدواء عبر حلقه، و كثير من هذه القصص التي تعبر عن بساطة الناس في تلك الحقبة التاريخية من عمر المنطقة، التي كانت تتميز بالبساطة و القناعة رغم شظف العيش و صعوبة الحياة، ومن القصص التي يرويها –قصة الرجل الذي دخل في عراك مع الممرضة التي أرادت أن تعطيه حقنه في وركه لمعالجة صداع، اضطر المهندس أن يتدخل لحل الاشكال فشرح له الرجل الموضوع بأن الألم ليس في (...) لكنه في رأسي لكن هذه (البهيمة) لا تفهم...قطعت علي حبل الذكريات أختي التي استبطأتنا وجاءت للإطمئنان على جدتي خشية أن تكون غافلتنا و خرجت من الغرفة.


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
آخر تعديل بواسطة : التعديل الأخير تم بواسطة : الشامسية بتاريخ 12-12-2009 الساعة 01:05 PM.
رد مع اقتباس رد
12-12-2009 09:28 AM
عرض المشاركة رقم : 8
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




قبل أن أطوي صفحة سبيتار كند أترككم مع هذه القصيدة لسيدة من سكان مدينة العين تسمى مهرة بنت محمد الحبابي قالتها تمجديا لمستشفى الواحة.
«مشفى كند له شان

مشهور في كل البلدان

فيه الدخاترة ممتازين

كند ومريم والأمريكان

حب مريم مع لطيفة

ما ننساه طول الزمان

دخاترة من أول

يوم وقتنا تعبان

إلهم احترام في الدولة

كيل بلا ميزان

أسسوه في الستينات

يوم الغرف عرشان

الله يبارك إلهم فيه

يحيون الخير لكل إنسان

إنحب الشيخ محمد وإخوانه

من سلالة آل نهيان


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
آخر تعديل بواسطة : التعديل الأخير تم بواسطة : الشامسية بتاريخ 12-12-2009 الساعة 01:06 PM.
رد مع اقتباس رد
14-12-2009 05:51 PM
عرض المشاركة رقم : 9
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




قرر زوجي أن يصطحبنا في مشوار بالسيارة كما أعتاد أن يفعل في إجازات نهاية الأسبوع، لا تكون هذه الرحلات مخطط لها في الغالب، وبالتالي لا توجد لها وجهه محددة ، نركب السيارة و نرى إلى أين ينتهي بنا الطريق الذي نسلك، هذه المرة خرجنا من مسقط بإتجاه الغرب، ودخلنا مدينة الرستاق العريقة، ذات الحدائق الغناء و الأودية الجميلة التي اشتهرت بها، ثم تبعنا لوحة إرشادية لمدينة عبري، طالما سمعت عن هذا الطريق الجديد الذي افتتح في السنوات الأخيرة ليربط العاصمة بمدينة عبري التاريخية، فقررنا تجربته، تزودنا من الرستاق بالبترول لأن الطريق غير مألوف بالنسبة لنا، كانت الرحلة من أروع ما يمكن، فالطريق يمر عبر سلسلة جبال أبدع الخالق في رسم تضاريسها، و ألوانها التي تتدرج بين الرمادي، والبني، والأسود و البنفسجي، و فجأة و بدون مقدمات تظهر لنا قرية شامخة على قمة جبل لا يستطيع المرء أمام منظرها إلى ان يشهق دهشة و إنبهارا، وهكذا وعلى طول الطريق تظهر لنا الوديان، والقرى الجبلية ، ساحرة، آسرة، آية في الجمال..

و ثم وبدون مقدمات وجدنا أنفسنا أمام سهول منبسطة و شاسعة، وفي نهايتها ظهرت مدينة عبري التاريخية، شامخة، ساحرة، زادتها غيمة سوداء غطت معظم أحيائها سحرا، و غموضا...

تجولنا في شوارعها نبحث عن مطعم معقول لتناول غدائنا فيه، لكن يبدوا أن أهل عبري ليسوا من هواة الأكل في المطاعم مثلنا، فاستعنا بنظام الملاحة لإرشادنا إلى أقرب فندق، ولم يخيب ظننا (شيف) المطعم الواقع في ذلك الفندق ذا النجمتين، الواقع تحت سفح جبل أخذ ت جدرانه ألوانها من لون ألجبل، فكان من الصعب رؤيته لولا النخيلات اللائي زرعن على أطراف الجدار الخارجي، كان البرياني الذي طلبناه لذيذا للغاية فاجأني بحق، فلم أكن شخصيا متأملة كثيرا عندما دخلت الفندق بالغ الصغر ذا ال25 غرفة، لكن يبدوا أن الكتاب لا يقرأ من عنوانه دائما..
ودعتنا عبري بزخة مطر كنا بأشد الحاجة إليها، بعد أن بخلت علينا سماء مسقط بالمطر منذ فترة طويلة، فزاد المطر من روعة المكان، وكانت رائحته في غاية الروعة بحق...
لعل ألدرس الأهم الذي تعلمته من خلال هذه الرحلة الفجائية، هو بيان الحكمة من التأمل في مخلوقات الله سبحانه في تعاليم ديننا الحنيف، فهذا مما يقوي إتصال المرء بالطبيعة، و يسمو بروحه بشكل مذهل حقا، تجعلك إبداعات المولى تدرك عظمته، و فضله عليك كإنسان اختارك لأن تكون خليفة له على هذا الكوكب الرائع، و سخر لنا كل هذه الجبال، هذه السحب، هذه المخلوقات من حولنا، تشعر وأنت محاصر بتلك الجبال بضآلتك كمخلوق، و في ذات الوقت بعظمتك لتفضيل الله سبحانه لك على سائر المخلوقات..............ببساطة كان يوميا أكثر من رائع، وكانت رحلتي خرافية بحق، ساهمت في كسر روتين أسبوع العمل التقليدي بشكل مذهل


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
15-12-2009 10:31 AM
عرض المشاركة رقم : 10
الفجر البعيد

عضو متميز

المشاركات : 307




ذاكرة حية ونشطة، شكرا الشامسية على مشاركتنا هذا الأحداث التي ،ولا بد، يشاركك بها الكثيرون. لدي سؤال، الصور أعلاه هل هي للشيخ زايد، رحمه الله، في صباه؟


"لنذهب معا في طريقين مختلفين
لنذهب كما نحن متحدين
ومنفصلين وشيء يوجعنا..."
رد مع اقتباس رد
15-12-2009 12:25 PM
عرض المشاركة رقم : 11
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730





اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجر البعيد مشاهدة المشاركة
ذاكرة حية ونشطة، شكرا الشامسية على مشاركتنا هذا الأحداث التي ،ولا بد، يشاركك بها الكثيرون. لدي سؤال، الصور أعلاه هل هي للشيخ زايد، رحمه الله، في صباه؟


لا أعتقد فهذه صور أخذتها من بعض المواقع لأستعين بها في توصيل الصورة لكم بشكل أفضل حين تخونني حروفي في التعبير بوضوح عما أقصد


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
15-12-2009 02:22 PM
عرض المشاركة رقم : 12
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




لم أتمكن من مغادرة فندق جراند حياة مسقط الذي تعقد فيه الندوة بسبب إختفاء جزء كبير من شوارعنا تحت الماء بعد ساعات قليلة من سقوط الأمطار، بصراحة أيضا حصيلة الوفيات التي تصدرت جريدة الشبيبة أفزعتني فقررت عدم المجازفة..........الروح غالية


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
17-12-2009 05:25 PM
عرض المشاركة رقم : 13
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




17 ديسمبر 2009
لا أعرف كيف أنتهت وجهتنا في مدينة نزوى التاريخية نحن الذين كنا قد قصدنا دارسيس كيجين كافيه في القرم لإفطار عائلي بسيط، على كل كانت الجولة في قلعة نزوى التاريخية شبيهة بالحلم، على كثر زياراتي لنزوى لم أفكر مطلقا بدخول القلعة، لكن هذه المرة وجدت فضولي يدفعني إليها دفعا، سبحان الله كم هو ساحر عبق التاريخ، و كم هو مدهش، كانت الزيارة درسا في التاريخ العماني بالنسبة لي لأني اكتشفت أن طفلتي تعرفه أكثر مني، أنا التي أحضرتها هنا لتتعلم عن تاريخ بلادها، أخجلني هذا الاكتشاف، لكنه لم يمنعني من الاستمتاع بكل لحظة من الرحلة..................


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
آخر تعديل بواسطة : التعديل الأخير تم بواسطة : الشامسية بتاريخ 20-12-2009 الساعة 09:51 AM.
رد مع اقتباس رد
20-12-2009 09:50 AM
عرض المشاركة رقم : 14
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




19 ديسمبر 2009

خططنا للعودة باكرا من إجازة رائعة للإستعداد للمدارس و اسبوع عمل جديد، لكننا تفاجأنا بالطريق مغلق تماما من بعد دوار بركاء، كانت تجربة مريرة كفلية بإفساد لذة الإجازة، ساعة ونصف تقريبا استهلكتنا فيها الرحلة إلى دوار بيت البركة، فوضى عارمة انتشرت في كل مكان، بعض السائقين اليائسين حاولوا الخروج بأي طريقة من الشارع العام الذي سدت كل المنافذ فيه..
عرفنا بعدها أن صهريج لنقل النفط (انفجر) إطاره فخرج عن الشارع لتشب فيه النيران، حتى هذه اللحظة لم أستوعب المشهد، كيف ينقلب صهريج ضخم كهذا لمجرد إنفجار إطار..........

قال لي زميل عمل مر بذات الدوار صباح هذا اليوم، بأن كل شيء أعيد إلى وضعه الطبيعي حتى النخيل المحروقة، ولا تسئلوني كيف ومتى؟؟


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
22-12-2009 06:34 PM
عرض المشاركة رقم : 15
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




خبر وفاة بريتني مرفي الذي تصدر المواقع الإلكترونية أفسد علي يومي، حزنت جدا لوفاتها لست أدري لماذا، صحيح أنها ليست أعظم ما أنتجت السينما الأمريكية لكنها كانت ذات ملامح بريئة، و روح حلوة، وكانت ممثلة طفلتي المفضلة........و الأهم من كل ذلك أن لدى وسائل الإعلام الأمريكية طريقة خاصة لإثارة حزني حتى على من أكرههم و أتمنى موتهم، أحيانا كثيرة لا أعرف حتى من مات لكنني أحزن عليه بفعل تأثير وسائل الاعلام.....


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
24-12-2009 05:28 PM
عرض المشاركة رقم : 16
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




وقفت في الطابور بإنتظار دوري لأدفع ثمن الفلاش ميموري الذي اشتريته للتو من إيماكس بسيتي سنتر السيب، كان أمامي سيدة أوروبية الملامح مع زوجها، عندما أنتهت من دفع الحساب إبتسمت لها المحاسبة شاكرة لها بلطف، أعجبت جدا بالحركة أنا التي كنت أعتقد بأن العمانيات لا يجدن التعامل مع الزبون، عندما انتهيت من دفع ثمن ما اشتريت و ناولتني نفس المحاسبة نسخني من وصل الشراء، بادرت بشكرها كعادتي في هذه المواقف، لكني تفاجأت بها تنظر إلى الزبون الذي خلفي مشيرة له بأن يتقدم، ولم تكلف نفسها عناء رد الشكر، هززت رأسي عجبا وانصرف...........


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
آخر تعديل بواسطة : التعديل الأخير تم بواسطة : الشامسية بتاريخ 15-01-2010 الساعة 08:23 AM.
رد مع اقتباس رد
27-12-2009 08:17 AM
عرض المشاركة رقم : 17
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




أوفى صديق إن خلوت كتابي ألهو به إن خانني أصحابي
لا مفشيا سرا إذا أودعته وأفوز منه بحكمة و صواب

أنتهيت من قراءة روضة المحبين لإبن القيم الجوزيه، كنت أمر سريعا على بعض الفصول، لكنني أركز على قراءة الأبيات الشعرية التي استشهد بها الكاتب، إنها فعلا من أجمل ما قرأت في الحب، لست أتفق مع الكثير مما ورد في الكتاب لكن المعرفة شيقة على كل حال


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
آخر تعديل بواسطة : التعديل الأخير تم بواسطة : الشامسية بتاريخ 15-01-2010 الساعة 08:24 AM.
رد مع اقتباس رد
27-12-2009 12:05 PM
عرض المشاركة رقم : 18
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




في حفل توزيع جوائز السحب على حسابات توفير بنك صحار السنوي، جلست إلى جانبي سيدة عرفت نفسها بأنها من إحدى الوزارات الحكومية، كنت قد التهيت بالحديث إلى سيدة أخرى تجلس على يميني، لكنني كنت أشعر بنظرات السيدة الأخرى تتفرسني، ثم قالت لي عندما سنحت لها الفرصة: الست فلانة الفلانية من الولاية الفلانية؟ قلت لها أصبت، نظرت إليها متعجبة بإنتظار أن تخبرني المزيد عما تعرفه عني، لكنها فاجأتني بسؤال: الا تذكرينني؟
أجبتها: هل يفترض بي؟ هل سبق أن التقينا؟
أجابتني: نعم عندما كنت في الثانية عشر تقريبا، ألا تذكرين رحلة اوائل الشهادة الإعدادية العامة على المناطق في الكويت؟
يا إلهي، إنني لا أتذكر ما إذا كنت قد تعشيت البارحة أم لا، و تفترض مني هذه السيدة أن أعرفها و تذكر تلك الرحلة بتفاصيلها، و هكذا بدأت تسألني عن أسماء يفترض بي أن أعرفها، لكنني لم أتذكر إلا ثلاثة من تلك الأسماء، ليس اسمها من ضمنهم، شعرت بالاحراج الشديد، من ذاكرتي التي أصبحت كثيرا ما تخونني هذه الأيام، و تضعني في مواقف محرجة مع من حولي، و أدهشتني ذاكرتها التي تحتفظ بكل التفاصيل عن الرحلة، و المشاركات فيها، فيما احتفظت ذاكرتي بذكريات باهتة و عامة عن الرحلة:


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
28-12-2009 09:14 AM
عرض المشاركة رقم : 19
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




أجمل ما في نوعية الكتابة التي أمتهنها هي في ردود الأفعال التي تصل من القراء، والتي بقدر ما تسعدني بقدر ما تخيفني أيضا، فهي تجعلني أدرك بأن الكتابة مسئولية كبيرة، الأمر الذي يتطلب الدقة و الأمانة في العرض و توخي الحذر فيما أكتب، عبارات مثل: لقد غيرتي حياتي بشكل لم أكن أحلم به، تجعلني في قمة النشوة و السعادة، لكنها ترعبني أيضا..

أحد القراء اتصل بي مستأذنا في تصوير 100 نسخة من إحدى مقالاتي لتوزيعها على شباب القرية مما لا يتاح لهم متابعة الجرائد، لأن المقالة أثرت فيه بشكل كبير، على الرغم من مرور أشهر طويلة على هذه المكالمة لكنني أستحضرها عند بداية أي مقال أكتبه، حتى لا أحيد عن أمانة العرض، ولا أخذل بالتالي من ينتظر ما أكتب..


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
03-01-2010 09:55 AM
عرض المشاركة رقم : 20
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




يا فرحة ما تمت، بعد أشهر قليلة من إكتمال رصف الشوارع في الحارة، جاءت شركة الصرف الصحي و حفرت الشوارع المرصوفة، كنا نشتكي من التراب، واصبحنا نشتكي من الحفر المنتشرة في كل مكان والتي لا ينتبه لها السائق أحيانا، لأنه لم يعرف بوجودها خاصة في الظلام........


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
03-01-2010 10:04 AM
عرض المشاركة رقم : 21
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




استيقظت في الرابعة قبل الفجر لأتمكن من إنجاز بعض الأعمال المنزلية قبل خروجي لتوصيل ابنتي لمدرستها ثم الذهاب للعمل، علي الخروج قبل السادسة و عشر دقائق لأني إن تأخرت خمس دقائق في الخروج سيعني ذلك تأخير ربع ساعة في الوصول إلى القرم..
بعد الدوام علي أن أعود للقرم مرة أخرى لإحضار بنتي و العودة إلى البيت، حيث يكون وصولي في الثالثة و النصف، قبل أن أضع عني عبائتي أعرج إلى المطبخ لتسخين الطعام، فعشر دقائق تفرق كثيرا بالنسبة لمن هم مثلي، أغتسل سريعا و أعود للمطبخ، لصنع طبق السلطة و تجهيز السفرة، علي بعدها أن أغسل الصحون، و أبدأ في تنظيف البيت..
ثم ري الأشجار و إعداد العشاء، و تجهيز ملابس اليوم التالي و ............................
لا طاقة لدي لشيء آخر، و لم يتبقى من اليوم ما يكفي من الوقت، فألقي بجسدي على الفراش، جثة هامدة.......
أين كاتب موضوع المخدومات و الخادمات في الخليج مني الآن، يعلم الله لو أنه كان أمامي لكنت سكبت على رأسه بقايا الزيت الذي قمت بقلي الدجاج فيه..........................


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
03-01-2010 02:07 PM
عرض المشاركة رقم : 22
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




مررت بسوق السيب عصر أمس، دخلت سوق أبناء فريش لشراء بعض الأدوية الضرورية جدا لزوم الصيدلية المنزلية الشعبية، تنفيذا لوصية الوالدة أطال الله في عمرها، بعدم السماح لهذه الأدوية بأن تنفذ من صيدلية بيتي، على رأس هذه الأدوية طبعا:
المر: كمضاد حيوي فعال
الخييل: لزوم البشمة – يعني الاكثار من الأكل
ماء الزموتا : للمغص البسيط
الجعدة: لذات الغرض
بعدها عرجت على السوق الشعبي، مضت مدة طويلة لم أدخل فيها السوق، رغم أنني أحب هذه الأماكن كثيرا، أشعر بأن لها سحر خاص، لم أكن أنوي التبضع فقد كنت فقط مشدودة بسحر المكان و روائح السوق العتيقة لكنني خرجت بثلاثة أكياس كبيرة، طوال الطريق و أنا أضع في الكيس الذي حملته معي – عادة أرفض أخذ أكياس كثيرة، كونني من دعاة حماية البيئة – أوييييييييييييييييين
المهم هذا ما خرجت به:
كيسين عوال مقطع يلمع مثل الذهب
كيسين قاشع ريحته تضرب في الرأس
نص كيلو سمك مالح –ما أعرف نوعيته، ولا الولد الذي كان يجلس مكان ابيه استطاع إخباري
صرتي رويد و صرتي جرجير وصرة بصل أخصر
كيلوين ليمون عماني يابس
برطماني مخلل مانجا عمانية الصنع
كيس فحم (صخام سمر عماني )
هنا اكتشفت بأن النقد الذي بحوزتي نفذ، ولا مكان هنا لبطاقة الائتمان خاصتي، فقررت الانسحاب، و إن كان بودي لو أكملت رحلة التسوق تلك .......


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
آخر تعديل بواسطة : التعديل الأخير تم بواسطة : الشامسية بتاريخ 15-01-2010 الساعة 08:28 AM.
رد مع اقتباس رد
05-01-2010 10:24 AM
عرض المشاركة رقم : 23
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730




ما زالت شغالتي في إجازة، لهذا أصبحت أتحدث مثل كل ربات البيوت طوال اليوم، عن الطبيخ، و الكي و الغسيل، اكتشفت بأن النساء تختلف إهتماماتهن في الشئون المنزلية، فالبعض تستهويهن جميع الأعمال دون إستثناء، و البعض الآخر ممن لا شأن لهن بتاتا بالأعمال المنزلية، فهناك المنظمة إلى درجة الهوس، وهناك الفوضاوية إلى درجة القذارة، هناك من يستهويها الكنس، وهناك من يستهويها غسيل الملابس، وأخرى تحب الطبخ..
لذا كنت أركز على مشاعري طوال فترة تأدية الأعمال المنزلية خلال الفترة المنصرمة، فاكتشفت أنني أعشق الإبداع في الأكل لكنني أكره القيام به بحكم الواجب، أحب غسيل الملابس لدرجة أنه يمكنني أن أقضي طوال اليوم أمام الغسالة و حبل الغسيل دون شكوى، في المقابل أكره غسيل الأواني و كي الملابس كثيرا، تستهويني الزراعة و العناية بالأشجار، و أكره الكنس........


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد
05-01-2010 09:12 PM
عرض المشاركة رقم : 24
سلمى

عضو متميز

المشاركات : 445




تسجيل متابعة أختي الشامسية


تحياتي


رد مع اقتباس رد
07-01-2010 07:33 AM
عرض المشاركة رقم : 25
الشامسية

عضو متميز

المشاركات : 730





اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى مشاهدة المشاركة
تسجيل متابعة أختي الشامسية
تحياتي

تسجيل شكر من قبلي يا سلمى


http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ رابط مدونتي
رد مع اقتباس رد


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقتطفات من حوار مع : نصر حامد ابو زيد علي سليمان الرواحي الفلسفة الصغرى 4 18-02-2010 08:16 AM
مقتطفات طريفة saeed ألوان 2 09-08-2009 06:56 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن بتوقيت مسقط : 08:26 AM

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فـــــــــرق

Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

 



الاتصال بنا - فـــــــــرق - الأرشيف - الأعلى